الكلاسيكو الأسمر والتاريخ

حكايات صغيرة

عندما استضافت العاصمة الإماراتية أبوظبي كلاسيكو الكرة السودانية، وفرّت كل أسباب النجاح لهذا الحدث الرياضي الاجتماعي، فالإمارات معروفة للأسرة الدولية بقدرتها على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية القارية والدولية.

من أسباب تميز الكلاسيكو السوداني الذي استضافه ملعب محمد بن زايد وجود وفود سودانية إعلامية وثقافية وفنية ورياضية، فضلاً عن وجود جالية سودانية كبيرة في الدولة.

الإعلاميون السودانيون الذين يعملون في الإعلام الرياضي الإماراتي كانوا متحمسين لإنجاح الحدث الرياضي بكل حلقاته الثقافية والفنية والاجتماعية، حيث شكلوا مع زملائهم القادمين من السودان فرق عمل عفوية وفرت للمتلقي أفضل المعلومات والقصص.

الوفود الإعلامية السودانية التي رافقت فريقي الهلال والمريخ لعبت دوراً واضحاً أيضاً وأسهمت بوضع بصماتها على الحدث، وكذلك أسهم مثقفو السودان بدور مماثل.

الوفد الإعلامي والثقافي الكبير الذي قدم من السودان إلى بلده الثاني الإمارات سلط الضوء على قصص تاريخية وثقافية وكشف معلومات رياضية، وكذلك لعب نجوم الكرة السودانية القدامى دوراً رائعاً في إثراء الكلاسيكو.

الكلاسيكو السوداني نجح في الميدان ووصلت رسالته إلى أقاصي المعمورة بسبب التعاون الكبير بين فرق العمل، خصوصاً الوفود الإعلامية والثقافية والفنية التي جاءت من السودان.

يستحق كل من وضع بصمته الجميلة في الكلاسيكو الأسمر الشكر والتقدير، فالتاريخ سيترك للأجيال الجديدة قصة نجاح كتبها تعاون الأشقاء في الإمارات والسودان.


اقرأ أيضاً