الأسهم تواصل زخم الصعود مع عودة تدريجية لشهية المخاطرة

محصلة شرائية للأجانب بالأسواق المحلية

ارتفع سوقا دبي وأبوظبي الماليان بنسبة 0.5 في المئة و0.25 في المئة على التوالي، في جلسة أمس الأربعاء مع عودة الشهية على التداول وزيادة النزعة المضاربية لدى الأفراد، مع محصلة شرائية للأجانب في كلا السوقين.

وقال المحلل المالي مدير شركة «غلوبل» للخدمات المالية، وليد الخطيب، إن الشهية على المخاطرة زادت في الأيام الماضية مع استهداف المستثمرين الأفراد أسهماً معينة للمضاربة.

وأشار إلى أن سهم أرابتك استفاد من تحسن الأداء التشغيلي للشركة، وتوقع استمرار السيولة الجيدة في الجلسات المقبلة.

وأضاف أن ارتدادة سوق دبي المالي بدأت بسيولة مؤسساتية وأن الأفراد يلحقون بالركب.

واعتبر أن بعض الأسهم كأسهم شركة إعمار العقارية، على سبيل المثال، تبقى رغم ارتفاعها الأخير عند مستويات جذابة للشراء، كما هو الحال بالنسبة لأغلبية البنوك في الأسواق المحلية.

وصعد سوق دبي أمس إلى مستوى 2829 نقطة بالتزامن مع تراجع في السيولة إلى 270.2 مليون درهم، مقارنة مع 363.4 مليون درهم في الجلسة السابقة.

وارتفع قطاع العقار نحو واحد في المئة بعد مواصلة سهم أرابتك الصعود بنسبة 0.9 في المئة، فيما كسب سهم إعمار 1.55 في المئة.

وصعد قطاع النقل 1.4 في المئة، وقطاع السلع الاستهلاكية 2.3 المئة.

بلغت استثمارات الأجانب نحو 1.08 مليون درهم كمحصلة شراء، واستثمارات الأفراد نحو 13.7 مليون درهم كمحصلة شراء أيضاً.

من جهته، اعتبر المحلل المالي المعتمد، جاك أبو شقرة، أن سوق أبوظبي يتجاهل التراجع المطرد في أسعار النفط، وهو أمر إيجابي يظهر أن المستثمرين يتحلّون بالتفاؤل، مشيراً إلى أن موسم نتائج الشركات كان إيجابياً حتى الآن، وشكّل دعماً لمسار الأسهم.

من ناحيته، واصل سوق أبوظبي للأوراق المالية صعوده أمس، كاسباً 0.25 في المئة إلى 5016 نقطة، بالتزامن مع ارتفاع السيولة إلى 187.3 مليون درهم مقارنة بنحو 129 مليون درهم في الجلسة السابقة.

وارتفع قطاع البنوك 0.21 في المئة بعد صعود سهم بنك أبوظبي التجاري نحو واحد في المئة.

وكسب القطاع العقاري 0.15 في المئة بعد استقرار سهم الدار، وتقدم قطاع الاتصالات 0.46 في المئة.

وبلغت استثمارات الأجانب 38.1 مليون درهم كمحصلة شراء، فيما بلغت استثمارات المؤسسات 2.5 مليون كمحصلة شراء أيضاً.


اقرأ أيضاً