مرحلة ما بعد التشفير

القرار السامي الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإلغاء التشفير، تصدر المشهد المحلي، وأصبح العنوان الأبرز في الشارع الرياضي، الذي استقبل القرار بالكثير من الغبطة والفرح لمردوده الإيجابي على القطاع الرياضي بشكل عام.

ويمثل القرار امتداداً لقرار السماح لأبناء المواطنات ومواليد الدولة والمقيمين، بالمشاركة في المسابقات المحلية، وكلا القرارين يعكس حكمة القيادة الرشيدة التي تضع الشباب في مقدمة أولوياتها واهتماماتها، لما تمثله تلك الفئة من أهمية في المجتمع.

التشفير شكّل مرحلة مهمة من تاريخ دورينا بكل تفاصيله، على الرغم من مساحة الاختلاف، التي كانت تسيطر على الشارع الرياضي الذي ظل رافضاً للفكرة منذ لحظة الإعلان عنها، ولأن التشفير كان بمنزلة الواقع الذي يجب التعاطي معه لعدم وجود خيار آخر، فإن انتهاء تلك المرحلة التي أصبحت من الماضي بسلبياتها الكثيرة وإيجابياتها المحدودة، وضعت دورينا ومسابقاتنا المحلية أمام واقع جديد مع البث المفتوح، بعد أن أصبحت حقوق البث التلفزيوني عصب العملية الاحترافية، وقرار إلغاء التشفير سيرفع نسبة المشاهدة إلى أضعاف مضاعفة، وستمنح الأندية مساحة واسعة للتسويق والاستثمار. لذا، يجب أن يصاحبه عمل كبير من جميع الأطراف، حتى يصل منتخبنا الكروي لأكبر شريحة من المشاهدين محلياً وخارجياً.

كلمة أخيرة

إلغاء التشفير هل سيكون مقدمة لدخول الأندية عالم البث الفضائي وتقديم خدمات إعلامية لجماهير النادي لتعزيز مداخيلها؟


اقرأ أيضاً