أسرة تعرض مشغولاتها في أجواء كرنفالية وفلكلورية100

يحفل الحي الإماراتي في مهرجان الشيخ زايد التراثي بمنطقة الوثبة في أبوظبي بمفردات تراثية وتاريخية ثرية، ترويها المنتجات التراثية والمشغولات اليدوية والمصنوعات الفخارية وتزخر بعبقها المباخر، ومنتجات العطور والدخون التي تضاعف خصوصية المكان.

وفي أحد أركان الحي، يستعرض مجموعة من الحرفيين الإماراتيين مهناً تراثية متوارثة، منها السدو والتلي وسف الخوص وبناء العريش، إضافة إلى الفنون القائمة على تطويع الفخار، ومهارات صناعة السفن والمهارات المرتبطة بالطواشة وغزل الصوف وقرض البرقع، فضلاً عن صناعة القراقير وشباك الصيد وخض اللبن وطحن الحبوب، وغيرها.

وتدعم مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية نحو 100 أسرة منتجة، من خلال عرض منتجاتها ومشغولاتها اليدوية المتنوعة في السوق الشعبي.

حِرف تقليدية

يجسد الحي الإماراتي الصناعات والحرف التقليدية التي شملت جميع متطلبات الحياة اليومية، وتعددت أشكالها وأحجامها وألوانها وموادها حسب استخداماتها وأغراضها، فعكست ذوق الحرفيين ومهارتهم.

يهتم الحي بالمهن والحِرف القديمة، ليعكس بذلك مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: «لا بد من الحفاظ على تراثنا القديم لأنه الأصل والجذور، وعلينا أن نتمسك بأصولنا وجذورنا العميقة».

سوق شعبي

يعكس السوق الشعبي ضمن الحي الإماراتي، بأجوائه وتصاميمه التقليدية ومعروضاته التراثية، الحياة الإماراتية قديماً، حيث يشهد مشاركة متميزة من سيدات الأسر الإماراتية المنتجة، اللاتي يعرضن منتجاتهن لإحياء التراث المحلي والمهن اليدوية التقليدية التي كانت تمارسها الأمهات قديماً داخل بيوتهن.

ثنائية الماضي والحاضر

تزخر المحال الشعبية بمنتجات متنوعة تمزج بين الماضي والحاضر، بمشاركة ثلاث جهات رئيسة هي مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، صندوق خليفة، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

متحف الإنسانية

تعكس مشاركة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على المستوى الإنساني، وتروي مآثر الوالد المؤسس عبر متحف خاص.

كما يضم المتحف معلومات تعريفية بالمؤسسة وأنشطتها المحلية والعالمية في مجالات الصحة والتعليم وبناء المساجد.

سيدات منتجات

إلى ذلك، تدعم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية نحو 100 أسرة منتجة، وذلك من خلال مشاركتها في السوق الشعبي لعرض منتجاتها اليدوية والمشغولات الشعبية ومنتجات الخوص والمباخر والملابس النسائية التراثية.

ويعتبر المهرجان هدفاً رئيساً ومهماً لكل أسرة منتجة، وتحرص جميع سيدات الأسر المنتجة على الوجود كل عام للاستفادة من آراء الزوار وأفكارهم في تطوير المنتجات التراثية.

كما يساهم الحدث في تعريف الزوار بالمهن التراثية والحرف القديمة والمنتجات الشعبية والأكلات التراثية التي تقدمها الأسرة المنتجة المشاركة.سلمى العالم ـ أبوظبي


اقرأ أيضاً