بالفيديو .. أثاث من مخلفات النخيل

تصاميم مبتكرة صديقة للبيئة



قدم معرض منتجات النخيل الذي نظمه قسم الأفلاج ببلدية مدينة العين 40 قطعة أثاث متنوعة للحدائق والمنازل وقطع الديكور، مصنّعة بشكل مبتكر وصديق للبيئة من مخلفات النخيل.

وتميزت المعروضات التي استضافتها مدينة ألعاب هيلي، على مدى الأيام القليلة الماضية، بالتصميم الفني البديع ومتانة الصنع في الوقت نفسه، ما دعا زوار إلى التعبير عن دهشتهم وإعجابهم بدقة وتفاصيل هذه الصناعة واعتمادها على مواد بديلة للخيزران والأخشاب التقليدية الأخرى، قبل أن يفاجؤوا بأنها جميعاً مصنوعة من مخلفات النخيل.



* صديقة للبيئة

أوضح مبارك الكتبي من قسم الأفلاج في بلدية مدينة العين أن المعرض من منتجات أحد مصانع الأثاث التي راعت أن تكون جميع مقوماتها من مخلفات النخيل، لافتاً إلى أن بلدية العين تعتزم إطلاق منتجاته للبيع قريباً.

وتابع: «جميع مكونات هذا الأثاث تستخرج من مخلفات نخيل الواحات في العين بدلاً من التخلص منها على نحو يشكل عبئاً على البيئة».

وأكد أن إعادة تدويرها تحوّلها إلى منتجات صديقة للبيئة، مشيراً إلى أن الأمر قد لا يتجاوز عدة أشهر قبل إعلان إطلاق خط إنتاجه الأول للبيع ويضم كل أنواع الأثاث مثل الطاولات والكراسي والأكشاك وقطع الديكور التي تصلح للشرفات والحدائق والفنادق والمنتجعات، فضلاً عن قطع الزينة مثل مصابيح الإنارة والصناديق وحاملات الورود بالإضافة إلى أثاث غرف الأطفال وغيرها.

* خطة طموحة

وحدد الكتبي الهدف من المعرض بإبراز فوائد النخلة التي يمكن استخدام منتجاتها المختلفة في الكثير من الصناعات وفتح باب الابتكار في هذا الأمر، مشيراً إلى أن المعرض يضم ما يزيد على 50 قطعة توضح مدى إمكانية الاستفادة من النخلة سواء في الطعام أو الأثاث، مثلما كان الوضع في الماضي حينما كان الأجداد يعيشون في عريش من النخيل ويستخدمون كل منتجات النخلة في تفاصيل حياتهم اليومية. وقال الكتبي إن المشروع يتماشى كذلك مع خطة الدولة الطموحة في مجال الاستدامة والحفاظ على البيئة، وتشجيع التحول الأخضر وتحفيز الابتكار.

وتوقع انطلاق مرحلة بيع منتجات المصنع في الإمارات خلال الأشهر القليلة المقبلة، مؤكداً أن التقليم المستمر للنخيل ينتج كميات كبيرة من سعف النخيل والمخلفات، ما يمثل مصدراً مستمراً وكبيراً للمصنع من الخامات القوية والصديقة للبيئة والتي تعد أقوى وأمتن من الأخشاب الأخرى من حيث الخواص الفنية، كما تتفوق على مثيلاتها من خشب الأشجار والخيزران من حيث المظهر الخارجي وقدرتها على مقاومة الحريق.


اقرأ أيضاً