هبوط الأسواق المحلية مع انخفاض نشاط التداولات

فشلت أسواق الأسهم المحلية في استكمال صعودها خلال تعاملات أمس الأربعاء بعد طفرة نشاط التداولات خلال جلسة الثلاثاء الماضي.

وهبط سوق دبي بنسبة 1.6 في المئة وكذلك أبوظبي بنسبة 1.4 في المئة بسيولة شحيحة، مع غياب ظهور حالة التشاؤم من جديد مع تراجع مؤشرات الأسواق المالية العالمية مساء الثلاثاء.

وفي هذا السياق،أكد مدير شركة ضمان للاستثمار، وليد الخطيب،أن التراجع في سوق دبي جاء بضغط من سهم إعمار ذي الوزن الثقيل والذي يواصل سلسلة نزيفه، على الرغم مما تتمتع به هذه الشركة من أصول جيدة وكفاءة في إدارتها وحسن سمعتها.

وتوقع أن يشهد سهم إعمار على المدى القصير مزيداً من التراجع، ولكنه أكد أن الاستثمار في هذه المجموعة على المدى الطويل مربح للغاية، شرط الانتظار لأشهر وسنوات.

واعتبر أن القطاع العقاري سيعاني على المدى القصير والمتوسط من فائض المعروض.

وهبط سوق دبي إلى 2632 نقطة بالتزامن مع تراجع السيولة إلى 185.2 مليون درهم، مقارنة بـ 232 مليون درهم في الجلسة السابقة.

وهبط القطاع العقاري نحو 3.1 في المئة مع انخفاض سهم إعمار بالنسبة نفسها تقريباً، وتراجع سهم الاتحاد العقارية نحو 6.4 في المئة.

وتراجع قطاع البنوك 1.2 في المئة بعد نزول سهم بنك الإمارات دبي الوطني 2.2 في المئة.

وفي هذا الإطار، بلغ صافي استثمار الإماراتيين في سوق دبي نحو 6.1 مليون درهم كمحصلة بيع، وصافي استثمار الأفراد نحو 10.3 مليون درهم كمحصلة بيع أيضاً.

وبدوره، اعتبر المحلل المالي إيلي عبود أن سوق أبوظبي للأوراق المالية سجل تراجعاً كبيراً بضغط من القطاع المصرفي الذي بات يمثل المحرك الرئيسي لمؤشر السوق.

وقال إن السيولة كانت منخفضة في سوقي دبي وأبوظبي، ما يظهر غياب الرغبة عند المستثمرين في الشراء في ظل تدني معنويات المستثمرين وسيطرة المنحنى النزولي على الأسواق.

وهبط مؤشر سوق أبوظبي إلى 4830 نقطة بالتزامن مع تراجع السيولة إلى 156.9 مليون درهم، مقارنة بـ 882 مليون درهم في الجلسة السابقة.

وهبط قطاع البنوك 1.84 في المئة بعد نزول سهم بنك أبوظبي الأول 2.3 في المئة، فيما فقد قطاع العقار 2.16 في المئة مع تراجع سهم الدار العقارية نحو 2.6 في المئة.

وكذلك انخفض قطاع الاتصالات 0.8 في المئة وقطاع الطاقة 1.25 في المئة.


اقرأ أيضاً