قرارات إيمري تثير الشكوك حول مستقبل أوزيل مع المدفعجية

غاب لاعب الوسط الألماني مسعود أوزيل عن المباريات الأربع الأخيرة لفريقه أرسنال، ومن المرجح أيضاً ألا يشارك في مباراة الغد التي تجمع النادي اللندني بهيدرسفيلد تاون في المرحلة الـ 16من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ويخضع الألماني البالغ من العمر 30 عاماً، حالياً، للعلاج من إصابة في ظهره، وألمح مدربه الإسباني أوناي إيمري إلى أن هناك إمكانية لمنحه الضوء الأخضر للمشاركة في مباراة الغد، إذا ما نجح في تخطي الاختبارات البدنية التي أجريت له أمس مع المعالج الفيزيائي.

وصرّح إيمري في مؤتمر صحافي بأن أوزيل عاود تمارينه مع الفريق، وهو يركض ويلمس الكرة، لكن حتى وإن استعاد الألماني كامل عافيته ومُنح الضوء الأخضر للمشاركة، فذلك لا يعني على الإطلاق أن المدرب الإسباني سيختاره ليكون مع الفريق، والحديث هنا ليس على أرضية الملعب، بل حتى على مقاعد البدلاء.

واستناداً إلى ما يحققه أرسنال في بداية مشواره ما بعد حقبة مدربه التاريخي الفرنسي أرسين فينغر وسلسلة المباريات الـ 20 الأخيرة التي خاضها دون هزيمة في جميع المسابقات، اكتشف إيمري أن باستطاعة «المدفعجية» العيش دون اللاعب السابق لفيردر بريمن وريال مدريد الإسباني، بغض النظر عن الموهبة التي يتمتع بها.

وكان فينغر سبب مضاعفة راتب أوزيل وجعله 350 ألف جنيه استرليني أسبوعياً، عندما مدد عقده لثلاثة أعوام قبل ثلاثة أشهر فقط على الرحيل عن «استاد الإمارات».

وكان استبعاد أوزيل عن التشكيلة أمام بورنموث في الـ 25 نوفمبر أول المؤشرات لما قد تصل إليه الأمور مع المدرب الجديد إيمري، الذي حاول تبرير قراره بقوله إنه قرر عدم الزج به من مقاعد البدلاء، لشعوره بأن اللاعب الألماني ليس قادراً على التعامل مع «القوة البدنية واندفاع» الفريق الخصم، والحقيقة أنه لم ينجح في إقناع أحد.


اقرأ أيضاً