إنزال علم كردستان عن مقار حزبية في كركوك



وجّه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، بعد اتصالات عاجلة بالرئيس برهم صالح الذي يجري زيارة خارج البلاد، وقيادات سياسية مختلفة «بإنزال العلم الكردستاني من السارية الرئيسة في مقرات حزبية في كركوك باعتبار هذا العمل مخالفاً للدستور».

وأمهلت قيادة مكافحة الإرهاب العراقية الاتحاد الوطني الكردستاني حتى منتصف اليوم لإنزال علم إقليم كردستان من مقره في كركوك بعد توتر بدأ منذ ثلاثة أيام في المدينة على خلفية رفع أعلام كردستان.

وكان عناصر من الحزب الذي ينتمي إليه رئيس الجمهورية برهم صالح رفعوا أعلام كردستان فوق عدد من المقرات في المدينة التي استعادت بغداد إدارتها قبل أكثر من عام إثر توترات نتجت عن تنظيم الأكراد استفتاء على استقلالهم لم تعترف به بغداد.

واحتفل عدد من النشطاء والسكان الأكراد بعد رفع الأعلام، ما اعتبره العرب والتركمان تصرفاً استفزازياً استدعى تدخل قوات مكافحة الإرهاب التي تتولى مسؤولية الأمن في كركوك.

وفي غضون ذلك، قال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني محمد إحسان إن «كركوك لن تعود ثانية لسيطرة الأكراد»، مشيراً إلى أن «موضوع ضمها لإقليم كردستان بالقوة أمر غير وارد على الإطلاق».

وأضاف إحسان، الذي كان وزيراً في حكومة إقليم كردستان «لقد عملنا لسنوات على ملف إنهاء النزاع حول كركوك وبدأنا مرحلة التطبيع تهيئة لإجراء استفتاء حول ضمها للإقليم، لكن كل هذه الإجراءات توقفت»، مشيراً إلى أن «هناك إرادة إقليمية ودولية بعدم ضم كركوك لإقليم كردستان».


اقرأ أيضاً