روايات شكسبير وتولستوي تتحول إلى «كلاتش» في أيدي الفتيات

تحوّلت حقائب اليد الصغيرة (كلاتش) إلى كتب تحمل أسماء أدباء عالميين على غرار شكسبير، ليو تولستوي، تشارلز ديكنز، ج.ك. رولينغ، ارنست همنغواي، إضافة إلى عدد من أشهر الكُتّاب والشعراء العرب، مثل أدونيس، إحسان عبدالقدوس ونزار قباني.

وتستهدف هذه الموضة المبتكرة الترويج لثقافة القراءة بين الأجيال الجديدة، بتصاميم مبتكرة ترضي المرأة المثقفة قبل الأنيقة في السهرات والزيارات العائلية.

ويبدو الكلاتش في يد الفتاة وكأنه كتاب جميل يتناغم مع الإطلالة الشابات التي تمسك بهذه الحقائب.

وأوضحت مصممة الحقائب سمية السويدي أن الكلاتش مصطلح يستخدم بين مصممي الأزياء يطلق على حقائب النساء التي يحملنها في السهرات الليلية.

وتضيف «أن حقيبة كلاتش الصغيرة ذات التصميم المبتكر قلبت موازين الإطلالة الجمالية المعتادة للمرأة بمنحها القدرة على لفت الانتباه عبر حملها حقيبة وكتاباً في آن واحد».

وتابعت: «المرأة التي تفضل ارتداء هذا النوع من الحقائب بحاجة إلى الكثير من الجرأة والتجدد لكي تختار هذه المجموعة التي تمنحها تميزاً غريباً بين الناس».

وتعتبر حقائب الكلاتش من الإكسسوارات الضرورية في خزانة كل سيدة، إذ تغنيها عن حمل حقيبة بحجم كبير وتمنحها في الوقت ذاته أناقة راقية كالأميرات لا مثيل لها.

من جهته، أكد الكاتب الإماراتي إبراهيم مبارك أن تسويق الثقافة بهذا الشكل الجديد المبتكر بالنسبة للحقائب يساعد على الترويج لثقافة القراءة بغض النظر عن آلية التسويق وطبيعته.


اقرأ أيضاً