فتور وتجاهل ولا مبالاة!

أرجو ألا يتخلى نادي الوحدة عن شجاعته في مطالبته بعقد جمعية عمومية طارئة لمحاسبة اتحاد الكرة، خاصة بعدما رد عليه مجلس إدارة الاتحاد باستهزاء، فأهمل مناقشة مطلب الوحدة خلال اجتماع المجلس أمس الأول، وقال أمينه العام إن المجلس ليس لديه النية للدعوة لتلك الجمعية، كما أنه لم يتلق أي خطاب رسمي من الوحدة، وكذلك لأن الدعوة لها إجراءات وأطر قانونية.

وقبل أن أوضح تلك الإجراءات، استغربت كثيراً من البيان الصحافي عن نتائج أول اجتماع للمجلس بعد كارثة الخروج الدرامي بالأربعة من المونديال الآسيوي، والذي جاء في منتهى الفتور واللامبالاة، فلم يهتم المجلس بتقديم الاعتذار للمسؤولين والجماهير والرأي العام عن هذه الكارثة .. وكان رده الضعيف مختصراً في 30 كلمة وهذا نصها «الطموح كان الوصول إلى النهائي وتحقيق اللقب الآسيوي، وكتابة تاريخ جديد، إلا أن للكرة منطقها المعروف، في ظل فقدان (الأبيض) لعناصر مهمة، بسبب الإصابات، وعدم جاهزية بعض اللاعبين المؤثرين»!!

لم يعتذر المجلس عن الهزيمة بالأربعة والفشل في التأهل للنهائي، ولم يعتذر عن سوء الإعداد وأخطاء المدرب الكارثية وما تردد عن قلة انضباط اللاعبين، وكأن المجلس أحال المسؤولية ضد مجهول!

أعود لمطلب الوحدة، وأرجو ألا يكتفي بالبيان الإعلامي، حتى لا يتهمه البعض بالسعي للشو الإعلامي، فالإجراء القانوني هو تقديم طلب خطي موقع من الأغلبية المطلقة أي ممثلي 16 نادياً من 31 يمثلون إجمالي الأندية، وهذا ليس بأمر عسير.


اقرأ أيضاً