سحر كروي جديد

حكايات صغيرة

في ظل أجواء كأس العالم روسيا 2018 تتصدر كرة القدم النشرات الإخبارية وتشكل الثقل الأهم في المنتج الإعلامي في هذه الفترة.
المصري محمد صلاح حديث الجميع حتى وهو مصاب، ليونيل ميسي يشغل العالم، وكريستيانو رونالدو تحت الضوء، فضلاً عن البرازيلي نيمار الذي يعتمد عليه منتخب السامبا كثيراً في هذه المنافسة الصعبة.
على الرغم من التركيز على النجوم في بعض المنتخبات، إلا أن بقية الفرق لا تهتم كثيراً بهذا الأمر، بل تركز على العمل الجماعي وتعطي صفة النجومية للجماعة وليس للفرد.
كان منتخب البرازيل على مدى التاريخ مصدر الإمتاع في كرة القدم، لأنه كان يقدم فنوناً رائعة وأداء ساحراً عبر نجوم تدربوا بطرق خاصة خارج المعسكرات الرسمية، وتعوّدوا على الإبهار منذ الصغر، مثل بيليه الذي ترك بصمات السحر في جميع المباريات التي خاضها.
نجوم السامبا وظفوا خبراتهم ومهاراتهم لخدمة الأداء الجماعي، لذلك قدّموا شيئاً مختلفاً في اللعبة الشعبية وجعلوا الناس من مختلف الثقافات يعشقون كرة القدم.
آخر المعتزلين الذي أبهر العالم بفنونه اللاعب البرازيلي رونالدينهو، هذا الساحر الذي ترك حركات يصعب تقليدها أو تكرارها ليضيف بصمات برازيلية إلى إرث الجوهرة بيليه.
ينتظر عشاق اللعبة الشعبية في العالم ولادة سحر كروي جديد في مونديال 2018 يعيد المتعة المفقودة إلى اللعبة الشعبية.
j.abdulmajed@alroeya.com


اقرأ أيضاً