كوبر

على فكرة

المصريون لا يحبون مدرب منتخبهم، هيكتور كوبر، المدرب الأرجنتيني الخبير والمعروف عالمياً، الذي درب الإنتر وبارما وفالنسيا وريال بيتيس والوصل ومنتخب جورجيا.
لكن الإنجازات تقف في صف كوبر وتلجم الجميع، فقد قاد منتخب الفراعنة إلى نهائي البطولة الأفريقية بعد غياب طويل، وأعاد مصر إلى كأس العالم بعد غياب أطول، مع العلم بأنه لا تجوز المقارنة بين لاعبي كوبر وبين لاعبي حسن شحاتة الذين حققوا الثلاثية القارية.
المصريون لا يحبون مدرب منتخبهم لأنه يلعب بأسلوب دفاعي ممل، ومعهم الحق كمشجعين، لكن رياضيا، الحق مع كوبر وحده الذي يرد بالنتائج وحدها، المشجع يدخل المباراة ويريد رؤية المنتخب يسجل الأهداف، لكن المدرب المحنك يدخل المباراة وفي ذهنه حماية مرماه من دخول الأهداف، وكلنا يعلم أن الفريق الذي يدافع جيدا حظوظه في الفوز أعلى من الفريق الذي يهاجم جيداً.
أخيراً غضبت الجماهير المصرية مجدداً على كوبر، والسبب نتائج المباريات الودية، خسارة 3 مباريات وتعادل في مباراتين، لكن المباريات الودية غرضها قياس المستوى وتجهيز الخطط واللاعبين والتجريب، والمحك الحقيقي في المباريات الرسمية.
اللوم الحقيقي على كوبر، هو اعتماده على مهاجم وحيد (مروان محسن)، بينما مصر تذخر بمهاجمين جيدين يمكن الاستفادة منهم.
هناك حقيقة يصعب أن يستوعبها الجمهور العربي، نحن نضخم لاعبينا إعلامياً، ونرمي الأخطاء والهزائم على أكتاف المدربين لنهرب من الحقيقة: من خسر يستحق الخسارة ومن ربح يستحق الفوز.


اقرأ أيضاً