(أقصى) العيد

نعم .. ولا

لن يستطيع الحزن أن يكسر فرحة العيد، ولكن تستطيع فرحة العيد أن تكسر الحزن! ولذلك أقول على غرار إعلان قناة زين في رمضان: (سيدي الإرهاب عيدٌ سعيد، لم لا تشاركنا صلاة العيد، إذا تبقّى في قلبك إيمان، وتفهَّمت معنى الإنسان، وعادت الجثث من القبور، وتمكّنت الابتسامة من العبور، وعمّ السلام، وسكت الكلام، عن الآلام، وجاء الأمن والأمان، بكل اطمئنان، واستعاد الأطفال وجه الطفولة، وفُتحت الأبواب المقفولة، في عقول المدافع والقنابل، وازدهر الورد الذابل، وثبت الأمل مع اليائس، وفي المساجد والكنائس).
سيدي الإرهاب! لا داعي للإرهاب، والطرد والاغتراب، والسلب والاغتصاب، ونزف الألعاب، وهدر الأتعاب، أياً كانت الأسباب، ولا داعي لتقييد الحرية، وتحرير الأذية، لتستمر القضية، بين المُنية والمَنية، بالتحليل والتحريم، والتضليل والتجريم، والتهميش والتهشيم والتغريم، كالتزام الأقزام بنسف الحزام، ومحاسبة العباد قبل رب العباد، والإذلال والاستغلال والاستعباد، وحرق الأكباد، فالاستشهاد بلا جهاد ولا اجتهاد قمة الاضطهاد، والاستقلال بالانحلال والاضلال هو كيان الاحتلال!
سيدي النَّهَّاب! أنتَ ما عدتَ سيداً، بل أنتَ ما كنتَ أبداً، ولذلك أقسم بأننا حتماً سننتصر، وبأنك دوماً ستعتصر، لأننا سوف «نُعيد» القدس، و«نُعيِّد» في القدس، ففي (الأقصى) (أقصى) فرحة للعيد، ولهذا نجد (في أقصى العيد) معنى (العيد في الأقصى).


اقرأ أيضاً