افعلوها ياصقورنا أمام العالم

تمريرة

حانت ساعة الصفر لانطلاقة مونديال روسيا بتطلعات عربية تاريخية، والمنتخب السعودي يلعب مباراة الافتتاح أمام البلد المنظم، والعالم يترقب هذا اليوم كل أربع سنوات.
هي أول مباراة يكون طرفها الثاني منتخب عربي، ولذا كان الاهتمام من حكومة خادم الحرمين الشريفين في أعلى درجات الدقة والمتابعة والتجهيز فنياً ومعنوياً ومادياً وتراثياً بما يعكس قيمة ومكانة بلد الحرمين الشريفين في الملعب وخارجه.
هذه الفرصة النادرة في أهم محفل رياضي يتابعه الجميع في أرجاء العالم كانت من بين أجندة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتقديم السعودية في أجمل صورها وحقيقتها أمام العالم، وحرص على حضور الافتتاح، حيث تصدر هذا الخبر وسائل الإعلام العالمية.
وبدوره، جند تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة طاقته لتحقيق الأهداف واستثمار الحدث على أكمل وجه تراثياً ورياضياً واقتصادياً في كل مكان له علاقة بالمونديال.
وفي شأن الملعب تسارعت الخطى بتغييرات جذرية من مارفيك إلى باوزا ثم بيتزي، وكذلك إدارياً ومباريات تجريبية مع منتخبات عريقة بينها البرتغال وبلجيكا وإيطاليا وختامها بألمانيا، مع حل مشاكل اللاعبين المالية، فكان الأداء مرضياً ومتطوراً ويبعث الاطمئنان قبل مباراة الافتتاح التي يجب أن تكون تتويجاً لهذه الجهود وما يؤكد جدارتنا بالمشاركة للمرة الخامسة في المونديال.
ولصقورنا نقول: واجهتم من هم أقوى وأكثر عراقة من روسيا فكونوا في الموعد إبداعاً وثقة وجرأة أمام العالم.
k.melfi@alroeya.com


اقرأ أيضاً