قبل العيد

خارج النص

ها قد غادرنا الضيف الذي أكرمنا الله ببلوغنا أيامه ونستعد من اليوم لاستقبال الفرحة السنوية.
من الممكن أن نضع نصب أعيننا أنه من الممكن أن نفتح مع دخولنا أول أيام عيد الفطر المبارك صفحة جديدة، ونرى مدى التغيير الذي أحدثه شهر الخير فينا، وهنا نتحدث عن التغيير الفكري والروحاني الذي من الممكن أن يحسن من حال البعض ممن حولتهم الأيام إلى حجارة بثياب بشر.
ما زالت هناك أبواب مفتوحة تنتظر قدوم أصحاب البيت لكي يكملوا ألوانه ويزينوا أركانه، فرفقاً بمن تركتموهم وشغلتكم الحياة عنهم، وتذكروا كمية العطاء الذي قدموه لكم، ولا تنسوا أن الله أوصانا بالوالدين إحساناً، لذلك يجب علينا أن نزرع البهجة في قلوبهم، ولنتذكر أن عيدهم الحقيقي بوجودكم حولهم.
ما زالت هناك جمل الفرحة ناقصة الكلمات، ويجب علينا إكمال الفراغات الصحيحة، فكم من أسرة غلبتها الظروف القاسية، ولم تستطع أن تزين فرحة أطفالها بالثوب الجديد، لذلك يجب علينا نركز جيداً في بعض الوجوه من حولنا، التي تخفي النقص بابتسامة التعفف، لأن عزة النفس تجبرهم على كتم الفرحة المكتملة، من الممكن أن يكون جارك أو أحد أفراد أسرتك، لذلك تذكرهم وأسعدهم بطريقة غير مباشرة.
ما زال هناك بعض من شبابنا تزيده الفرحة حماساً، فلا ينتبه لعداد السرعة وينطلق كالرصاصة التي من الممكن أن تقتل الفرحة في أيام سعيدة، لذلك وجب علينا التذكير.
t.mahmoud@alroeya.com


اقرأ أيضاً