مفتاح النجاح

في الصميم

الترشيحات المسبقة والخبرة المونديالية والتاريخ وغيرها من عناصر التفوق تبقى ناقصة، ما لم تقترن بتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الافتتاحية، التي تمثل مفتاح النجاح من جهة، وبوابة العبور للدور الثاني من جهة أخرى، لذا فإن ضربة البداية تعتبر أهم خطوة وأصعبها بالنسبة للمنتخبات الطامحة في المنافسة، وهذا الذي سنشهده بوضوح اليوم مع ضربة البداية للمونديال الروسي، الذي سيكون بدءاً من اليوم الشغل الشاغل لأغلب سكان الكرة الأرضية، بانتظار مشاهدة بطولة استثنائية حتى وإن ذهب اللقب في النهاية لأحد القوى الكروية الكبرى.
عشاق الكرة الجميلة الباحثون عن المتعة لن يجدوا ضالتهم في الجولة الأولى بالتحديد، فحجم الضغوط النفسية على اللاعبين سيطغى على كل شيء، ولا غرابة في ذلك طالما أننا نتحدث عن بطولة هي الأهم والأكبر والأصعب، وبالتالي فإن التعاطي معها يحتاج لفكر مختلف وأسلوب مغاير عن أي بطولة أخرى، لذا فإن المتعة الكروية لن تكون حاضرة، على الرغم من وجود سحرة السامبا وعباقرة التانجو ونجومية الإسبان والفرنسيين، والتجارب الماضية تثبت أن للبطل مقومات وفلسفة خاصة، كالتي عند الماكينات الألمانية الحاضرة بقوة، والشراسة الإيطالية الغائبة عن المونديال، مع كامل تقديرنا لأصحاب المتعة والكرة الجميلة.
كلمة أخيرة
البدايات الصحيحة تقود للنهايات السعيدة، الكلام لمنتخباتنا العربية التي نتمنى أن يكون ظهورها الأول ناجحاً وكلنا معاك يالأخضر.
m.jasim@alroeya.com


اقرأ أيضاً