الأخضر والاختبار الروسي

حكايات صغيرة

تلعب سمعة المنتخبات دوراً مهماً في التأثير النفسي على المنافسين، خصوصاً المنتخبات التي لها بصمات واضحة في عالم كرة القدم، لكن السمعة تختفي بكل ملامحها إذا لم يظهر مفعولها في أول ربع ساعة من أول مباراة.
عاملا الأرض والجمهور لهما مفعول السمعة ويزولان بعد انطلاق المباراة إذا مرت الدقائق الأولى بسلام على المنتخب الضيف.
لم يحقق المنتخب الروسي بطولة كأس العالم منذ انطلاقتها لكنه يحظى بسمعة طيبة ويضم لاعبين موهوبين ومؤهلين، كما أن بطولة كأس العالم 2018 تقام على أرضه وبين جمهوره.
مطلوب من الأخضر السعودي اليوم أن يوقف أي اندفاع مبكر للمنتخب الروسي وأن يُحبط محاولاته الهجومية في الدقائق الأولى حتى يحطم عنفوانه ويضعه في موقف اليائس، ثم يلعب الأخضر بالطريقة التي تساعده على تحقيق هدفه.
لاعبو المنتخب السعودي تعودوا على أصوات الجماهير المنافسة ولم تعد ترهبهم الهتافات، كما أنهم يمتلكون خبرات جيدة يمكن أن تساعدهم على تحقيق ما لا يتوقعه النقاد.
يستطيع المنتخب السعودي أن يقدم أداءً يرضي به عشاقه في مباراة الافتتاح لأنه استعد بطريقة جيدة بعد أن خاض مباريات تجريبية مفيدة ثبتت ركائز قوته وساعدته على تحصين خطوطه وجعلت الانسجام بين عناصره في أحسن حال، فضلاً عن البناء النفسي السليم.
نأمل أن ينجح الأخضر في الاختبار الروسي.
j.abdulmajed@alroeya.com


اقرأ أيضاً