فرصة لمنتخبنا السعودي

في التسعين

تتجه الأنظار اليوم صوب افتتاح العرس العالمي لكرة القدم، عندما يحل المنتخب السعودي الشقيق ضيفاً على مستضيف المونديال روسيا في أمسية نتمنى أن يخرج فيها الأخضر بنتيجة إيجابية.
المنتخب السعودي الشقيق أمامه فرصة لتحقيق التعادل أو خطف الفوز من الدب الروسي، وبالرغم من صعوبة المواجهة إلا أن الأخضر يمتلك الأدوات والعناصر التي تمكنه من تحقيق نتيجة إيجابية.
وكان عدد من محبي المنتخب الشقيق متشائمين بعض الشيء، بعد النتائج التي حققها الفريق في التجارب الودية قبل المونديال، والبعض الآخر لم يكن راضياً عن التغييرات الفنية التي طرأت على الأخضر.
لكن التجربة الأخيرة، منحت المنتخب السعودي دفعة معنوية قوية، بعدما خسر بهدفين مقابل هدف أمام بطل العالم منتخب ألمانيا، في لقاء ظهر فيه الأخضر بأسلوب جيد وعكس التوقعات، وهذه هي فائدة المواجهات القوية في هذه الفترة، يمكنها أن تمنحك دفعة معنوية قوية إذا ما استفدت منها
بالشكل المطلوب.
لذلك فإن جميع النتائج واردة أمام الروس، خصوصاً أن منتخبهم ليس في حال جيد، ويعاني على صعيد النتائج ولم يحقق أي فوز في آخر سبع مواجهات وهو صاحب أسوأ تصنيف دولي في المونديال.
ونتمنى أن لا ينهض الدب الروسي من سباته اليوم، وأن يحقق الأخضر أولى مفاجآت المونديال، في ظل الضغوط الملقاة على عاتق روسيا ودائماً ما تكون مباريات الافتتاح صعبة على صاحب الأرض والجمهور.
f.salem@alroeya.com


اقرأ أيضاً