الحلول ممكنة

تمثل المشاريع الطلابية الصغيرة مصدراً مهماً في رفد الاقتصاد الوطني وتغذية قطاع الأعمال في الدولة.
أكثر مشاريع التخرج للطلاب تذهب أدراج الرياح ذلك أن الطالب من جهته ينخرط، بعد حصوله على الشهادة الجامعية، في سوق العمل والبحث عن فرصة وظيفية، ومن الجهة المقابلة فإن هناك غياباً للجان المتخصصة في متابعة الابتكارات الطلابية وتحويلها إلى مشاريع على الأرض.
الحلول بسيطة وممكنة، فالجامعات تتوافر لديها قواعد بيانات بمشاريع الطلبة، وبإمكانها التنسيق مع القطاع الخاص وبعض الجهات المعنية لإيجاد آلية تعينها على تحويل هذه المشاريع إلى أعمال ريادية وقصص نجاح ملهمة، وهو أمر ليس عسيراً.


اقرأ أيضاً