تحدي الأولمبي القاري

يستعد المنتخب الأولمبي لخوض تحدٍ مهم يمكن أن يعيد الروح والثقة إلى اتحاد الكرة والمنتخبات الوطنية، بعد النتائج السلبية التي شهدتها المنتخبات في السنوات الماضية، بعدما كانت منافساً قوياً على مستوى المراحل السنية في القارة.
الأولمبي يضم مجموعة مميزة من اللاعبين الذين أمامهم مستقبل جيد، خصوصاً جيل 1995 الذي أهمل بصورة غريبة من قبل المجلس السابق، الذي كان يركز حينها على الدجاجة التي تبيض ذهباً.
نتمنى من الاتحاد إعادة الاهتمام بجيل 95 الذي يضم عناصر مميزة، يمكن أن نعتمد عليها في المستقبل إذا ما نظرنا إلى ما تقدمه الأسماء في الدوري، أيضا هناك لاعبون مميزون من مواليد 1997.
الغريب في أمر الأولمبي أنه لم يستفد من خانة الثلاثة لاعبين فوق 23 سنة المسموح لهم بالمشاركة في الألعاب الآسيوية، واكتفى حسب القائمة بلاعبين فقط، لمشاكل سابقة حدثت مع اللاعب الثالث.
مشاركة الأولمبي تكمن فائدتها في أن تحقيق ميدالية في البطولة يمنح الكرة الإماراتية أملاً في جيل قادم، لكن النقطة السلبية الوحيدة أننا لم نشارك بلاعبين مفترض أن يكونوا مستقبلاً في تصفيات أولمبياد طوكيو، ولم يتح الاتحاد الفرصة سواء لأسماء محددة.
إعادة الاهتمام بالمنتخبات أمر جيد، وعلى لاعبي الأولمبي أن يعلموا أن مشاركتهم المقبلة مرتبطة بأمور كثيرة، وهناك من ينتظر فرصة في المجلس الحالي لخلافات شخصية، لذلك نأمل في أن نحقق ميدالية لتجديد الثقة في الاتحاد وخلق حالة من الاستقرار للمنتخب الأول.
f.salem@alroeya.com


اقرأ أيضاً