آسيوي ذهب لممارسة الدعارة فخرج جثة هامدة

الضجة والحركة المثيرة للريبة والفتيات اللاتي يخرجن ركضاً من إحدى الشقق السكنية دفعت الجار القاطن في الشقة المجاورة إلى استدعاء الشرطة، لتكتشف جريمة قتل وشبكة لإدارة الأعمال المنافية للآداب.
وتعود تفاصيل القضية إلى شهر يونيو الماضي، حينما تلقت غرفة العمليات في شرطة دبي بلاغاً من أحد الأشخاص من جنسية آسيوية يفيد بوجود حركة مريبة في الشقة المجاورة لشقته.
وبعد انتقال الشرطة إلى موقع الشقة المبلغ عنه وبدخولها تبين أن مالكها يديرها لممارسة الدعارة، كما جرى العثور على جثة لشخص من الجنسية الآسيوية داخل صندوق كرتوني مغلق عليه آثار دماء.
وبحسب تحقيقات الشرطة والنيابة العامة في دبي، تبيّن وقوع شجار عنيف بين شخصين آسيويين في الشقة، كانا حاضرين بهدف ممارسة الدعارة والمساج، أدى إلى ضرب الأول للثاني بزجاجة على رأسه، فأحضر الثاني سكيناً من المطبخ وانهال طعناً على الأول في رقبته وصدره، ما أدى إلى وفاته.
ووفق التحقيقات، تسبب الشجار والطعن بإثارة حالة من الهلع لدى الفتيات الموجودات في الشقة بغرض الدعارة، وبدأن في الهرب، فلم يجد صاحب الشقة سبيلاً للتخلص من الجثة إلا بالاستعانة بصديقه القاطن في البناية ذاتها والطلب منه إحضار صندوق الكرتون وعربة لنقل الجثة خارج الشقة.
واعترف صاحب الشقة خلال التحقيقات بمحاولته نقل الجثة وإخفائها داخل كرتون كبير الحجم، ونقلها باستخدام العربة، إلا أنه وأثناء وضع اللاصق البلاستيكي عليها لاحظ وقوف الجار عند الباب ومشاهدته لهذه التفاصيل، فهرب وصديقه من الشقة حتى لا يتم إلقاء القبض عليه.
بدورها، أحالت النيابة العامة في دبي جميع الموجودين في الشقة وقت الحادثة، وعددهم 15 شخصاً، ثمانية رجال وسبع نساء، إلى محكمة الجنايات، موجهة تهمة القتل العمد للمتهم الأول قاتل المجني عليه، وإدارة مكان للدعارة لصاحب الشقة المتهم الثاني.
أما بالنسبة لصديق صاحب الشقة فوجهت له تهمة المشاركة الإجرامية في إخفاء جثة، وبقية المتهمين الرجال تهمة المعرفة بوقوع جريمة وعدم الإبلاغ عنها، فيما واجهت الفتيات السبع تهمة الاعتياد على ممارسة الدعارة.
وخلال الجلسة الأولى لنظر القضية أمام محكمة الجنايات، اعترف المتهم الأول بقتله للمجني عليه، معللاً فعلته بالدفاع عن النفس، كون القتيل كان سبه بألفاظ بذيئة دون سبب واعتدى عليه بضربه على رأسه بزجاجة كحول.
أما صاحب الشقة، فأنكر تستره على الجريمة وأفاد القاضي بأنه هو من أبلغ الشرطة عن الحادثة، فيما اعترف بقية المتهمين بتهمهم، وجرى حجز القضية للنطق بالحكم في 30 أكتوبر الجاري.


اقرأ أيضاً