التنبؤ بزلازل قادمة شائعة

3 أحزمة زلزالية في المنطقة أقلها تأثيراً في منطقة مسافي .. الوطني للأرصاد لـ:

دحض المركز الوطني للأرصاد شائعات وتكهنات حول التنبؤ بزلازل قادمة على الدولة خلال الأيام القليلة المقبلة، جازماً بأنه من الناحية الفنية والعلمية لا يمكن توقع الزلزال قبل وقوعه بل يجري رصده فقط.
وتفصيلاً، أكد مدير إدارة الزلازل في المركز خميس الشامسي لـ «الرؤية» أنه يجب عدم الالتفات إلى ما يروّجه البعض عن إمكانية حدوث زلزال خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، موضحاً أن الأمر غير منطقي من الناحية العلمية.
وكانت رصدت الشبكة الوطنية لرصد الزلازل التابعة لـ «المركز الوطني للأرصاد» هزة أرضية بقوة 2.1 درجة على مقياس ريختر، وصفتها بالخفيفة جداً، شمال شرق بندر عباس جنوب إيران الساعة 08:59 مساء أمس، حسب التوقيت المحلي لدولة الإمارات، مشيرة إلى أنه لم تسجل أي هزة أرضية في الدولة.
وذكر الشامسي أن هناك ثلاثة أحزمة للزلازل قريبة من الدولة أكثرها شدة هو الحزام الموجود في جنوب إيران على امتداد سلسلة جبال زاغروس، والذي ينتج من اصطدام الصفيحة العربية بالصحيفة الأوراسية والتي تعد من أكثر مناطق العالم القارية زلزالياً، لافتاً إلى أنه على الرغم من البعد المكاني للزلزال فإنه إذا كان قوياً فيمكن أن نشعر به في الدولة.
أما الحزام الزلزالي الثاني، فقال إنه موجود في جنوب باكستان لكنه أقل تأثيراً من الحزام الأول، ويعتبر أقل تأثراً به بسبب البعد المكاني.
أما الحزام الثالث فهو داخل دولة الإمارات، وتحديداً في منطقة مسافي، أي داخل الحدود الشمالية الشرقية للدولة، موضحاً أن هذا الحزام ليس مؤثراً بدرجة كبيرة، حيث إنه يحدث هزة خفيفة بمعدل كل عامين لكن غير مستشعرة.
وأوضح أنه باستثناء الهزة الأرضية التي حدثت من حزام مسافي في العام 2002، فإنه لم تنتج عن الحزام هزات أرضية عنيفة.
ووفقاً للمركز، فإنه في العام 2002 حدث زلزال بقوة خمس درجات على مقياس ريختر وشعر بها أغلبية الموجودين بشمال الإمارات وعمان، وصاحبته بعض التوابع المحسوسة إلا أنه لم يكن له تأثير واضح.
ونصح الشامسي الجمهور بعدم الالتفات أو تداول أي شائعات تخص الزلازل من غير مصادرها الأساسية المتمثلة في المركز، مشيراً إلى أنه من الأفضل أن يجري التواصل مع المركز في حال طلب أو استفسار عن أي معلومة.


اقرأ أيضاً