أمسية أدبية تناقش تطوير مهارات الكتابة والتعلم الذاتي

ناقشت أمسية أدبية حملت عنوان «تحدي الكتابة لمئة يوم متواصلة»، استضافها نادي القوز في دبي، السبت الماضي، كيفية تطوير الكاتب لمهاراته في التأليف والعوامل التي تشكل رحلة الكاتب، فضلاً عن أهمية التعلم الذاتي والانضباط والتفاني.
وطرحت الأمسية، التي قدمتها الكاتبة الإماراتية أسماء الجيلاني، عدداً من الأسئلة حول كيف وأين تبدأ الكتابة، وما سر البدء في عمل على أساس فكرة أو رواية ينشدها الكاتب، وما هي طرق إثارة الإلهام، وماذا عن عادات الكتابة؟
جاءت الأمسية ضمن مناشط الصالون الأدبي «دار الكتاب في نادي القوز» إحياء لفكرة الصالون الأدبي الذي يمتد لثلاثة أشهر.
وأوضحت لـ «الرؤية» الكاتبة الإماراتية أسماء الجيلاني أن الكتابة عملية متكاملة الأركان، متناولة رحلتها مع الكتابة التي استهلتها عبر تحدي هاشتاق على انستغرام #100 Days Of Writing، وكان يُحتم عليها نشر قطعة من الكتاب يومياً على مى 100 يوم متواصلة.
واستعرضت الجيلاني تجربتها الشخصية حول كيفية البدء في العمل الكتابي على فكرة جديدة، متبعة أساليب فريدة لإثارة الإلهام، معتبرة الالتزام بكتابة شيء بشكل يومي على مدى 100 يوم حفّز لديها روح الكاتب وأثمر كتاباً مطبوعاً في النهاية.
وذكرت أنها جمعت خواطرها من التحدي في كتاب أطلقت عليه اسم «رموز الدار»، مبينة أن الكتابة رحلة وعلى الكاتب العودة إلى المكتب لتدوين أفكاره حتى ولو كانت الكتابة صعبة.
وأكدت أن الكتابة تحتاج إلى نشاط صعب وتتطلب التفكير والصياغة والتمكن، منوهة بأن كتابها عبارة عن خواطر ومحاولات شعرية، خاضت عبره مغامرة وتحدياً مع النفس، خصوصاً لدى تخصيصها وقتاً للكتابة يومياً، مشيرة إلى أن الكثير من الكاتبات الإماراتيات الشابات انضممن إليها في هذا التحدي.


اقرأ أيضاً