حكم الفيديو..والجدل

تابعنا من قبل الجدل الذي صاحب هدف ميسي الصحيح في مرمى فالنسيا الذي تم إلغاؤه في مباراتهما في الليجا بكل بجاحة من حكم المباراة إجليسياس، الذي أسفر عن تغيير النتيجة وأهدى نقطة لفالنسيا وحرم البارسا من نقطتين، وقد أكد خافيير تيباس رئيس رابطة الليجا الإسبانية، استنكاره للأمر وسخرية جماهير الكرة الإسبانية والعالمية من إلغاء الهدف الشرعي، مؤكداً الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد في الموسم المقبل.
ورغم الاعتراف بالخطأ، فلن يعوض ذلك حرمان البارسا من نقطتين قد تكونان الحاسمتين للقب الدوري، وهو الأمر الذي يعني في النهاية تضييع جهود اللاعبين والمدرب وإدارة النادي، وقد يتسبب في حرمان النادي من ملايين الدولارات، ومن ترشحه لألقاب أخرى مثل كأس السوبر.
ورغم أنني شخصياً أصبحت أؤمن بمثل هذه التقنيات تحقيقاً للعدالة الحاسمة بين الفريقين المتباريين، فإن التجربة العملية لتقنية حكم الفيديو المساعد في الدوريات التي اعتمدته ومنها الدوري الألماني والإيطالي والبرتغالي والأسترالي والأمريكي، لا تشير إلى إيجابيات مطلقة، كما يتوقع البعض، لأن التطبيق حسب تعليمات وقواعد المجلس التشريعي الدولي لكرة القدم محدد في أربع حالات فقط هي: تسجيل هدف، ركلة الجزاء، منح بطاقة حمراء مباشرة، أو تصحيح خطأ في تحديد هوية لاعب تعرض لعقوبة الطرد أو الإنذار.
ورغم التصريحات العديدة لإنفانتينو رئيس فيفا بتطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد في مونديال روسيا، فإن احتمالات عدم التنفيذ قائمة وتتصاعد.. وللموضوع بقية.
e.kallawy@alroeya.com


اقرأ أيضاً