غوغل أفضل الأماكن للعمل في 2018

أعلنت واحدة من أكبر المواقع الإلكترونية المختصة في العمل في العالم عن الفائزين بجوائزها السنوية العاشرة لأفضل الأماكن للعمل في أوروبا وأمريكا الشمالية العام المقبل 2018.
وبحسب موقع لندن لوفبيزنيس الإلكتروني، فقد احتلت غوغل صدارة تصنيف غلاسدور لأفضل المؤسسات العالمية التي توفر بيئة عمل مؤاتية، بعد أن حصدت 4.5 نقطة من مجمل خمسة في التقييم العام.
ويستند تصنيف غلاسدور في آلية اختياره على مدخلات الموظفين والعمال الحاليين والمتقاعدين بالشركات والمؤسسات الذين يهتمون بمراجعة الشركات وطرق إدارتها.
ويتطوع المشاركون بنشر ملاحظاتهم عبر منصة غلاسدور الإلكتروني ويزودوا الموقع بتعليقاتهم حول طبيعة وبيئة العمل المؤسسات التي ينتمون لها، ومزاج صاحب العمل والمنغصات في العام الماضي.
وتكفل منصة غلاسدور لمرتاديها ومشاركي البيانات عبرها ميزة إخفاء هويتهم.
ويختار الأعضاء في منصة غلاسدور أفضل 50 مكاناً للعمل من بين المؤسسات الكبرى التي يبلغ عدد العاملين بها ألف أو أكثر من الموظفين.
وحلت شركة انغليان ووتر، وهي شركة مياه تعمل في شرق إنجلترا في المركز الثاني بالتصنيف، خلف غوغل، بعد أن حازت 4.4 درجة.
وتلتهما شركة برومفورد، المؤسسة الاجتماعية البريطانية المعنية بتوفير السكن بأسعار معقولة، وخدمات دعم الإسكان المتخصصة.
أما عملاق التواصل الاجتماعي فيسبوك،، فقد جاء في المركز الرابع، متقدماً على شركة الحوسبة السحابية الأمريكية، سيلزفورس، الكائن مقرها في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا.
ووفقاً للرئيس التنفيذي لشركة غلاسدور، والمؤسس المشارك، روبرت هوهمان فإن الباحثين عن العمل اليوم باتوا بفضل غلاسدور «أكثر دراية من أي وقت مضى بأحوال وأوضاع الجهات التي سيذهبون للعمل لديها».
وأضاف هوهمان «كل شيء حول ثقافة الشركة والفرص الوظيفية وأجواء العمل وأكثر من ذلك أضحى معروفاً»، مشيراً إلى جوائز اختيار الموظفين في غلاسدور لأفضل الأماكن للعمل لا جدال حول صدقيتها لأن من يحددها أولئك هم أولئك الذين يعرفون حقاً أنها الأفضل.
وأسس هوهمان شركة غلاسدور عام 2007 مع زميليه تيم بيس وريتش بارتون، فيما أطلق مرصد التقييم في يونيو 2008، كموقع يهتم بمراجعة الشركات الكبيرة والرواتب الحقيقية لموظفيها ويعرضها لانتقادات وملاحظات العاملين والمتضررين أو المستفيدين بشكل مجهول.
وحتى عام 2015، كان الموقع يضم 30 مليون مستخدم من 190 بلداً، وهو العام الذي بدأت فيه غلاسدور أيضاً إنشاء مواقع إلكترونية محلية في مختلف البلدان الأوروبية وتطبيقات للهواتف الذكية، كما استحوذت على بعض المؤسسات في البرازيل وغيرها لتتوسع في أمريكا اللاتينية.
وفي العام ذاته صدرت أول دراسة حول المؤسسة في المملكة المتحدة، وخلصت إلى أن غلاسدور والمواقع المشابهة له تعد مصادر معلومات جديرة بالثقة أكثر من الأدلة المهنية أو وثائق الشركات الرسمية.
وتشير إحصاءات الموقع الخاصة في العام الجاري 2017 أن عدد مستخدمي غلاسدور بلغ 41 مليون شخص.


اقرأ أيضاً