بدعم القوات الإماراتية.. المقاومة اليمنية تطهر الخوخة من ميليشيات الحوثي الإيرانية

انطلاق عملية تحرير الحديدة

أكد مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية، الخميس، تحرير مدينة الخوخة الساحلية بالكامل في محافظة الحديدة اليمنية من قبضة الميليشيات الحوثية الإيرانية وسط ترحيب وفرحة كبيرة من أهالي المنطقة.
وبدأت قوات المقاومة اليمنية مدعومة من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي، مع الساعات الأولى ليوم الأربعاء، التقدم على محاور عدة بهدف تحرير المناطق الساحلية من قبضة ميليشيات الحوثي الإيرانية، فيما بدأ الهلال الإماراتي تنفيذ خطة الإغاثة وتقديم المساعدات للقاطنين في المناطق المحررة، الذين عانوا من احتلال الميليشيات لمناطقهم أسوة بالمناطق المحررة.
وانطلقت الخميس معركة تحرير محافظة الحديدة من سيطرة ميليشيات إيران بالتقدم نحو مديرية الخوخة جنوب المحافظة وتحرير مناطقها.
وذكر وكيل أول محافظة الحديدة وليد القديمي أن أبطال الجيش الوطني بقيادة المنطقة العسكرية الرابعة وبدعم وإسناد من الأشقاء في قوات التحالف العربي قد بدؤوا معركة الحديدة بتحرير مديرية الخوخة، وأصبحوا على مشارف مديرية التحيتا شمالاً وحيس شرقاً.
ودعا القديمي سكان الحديدة إلى التعاون مع القوات الشرعية وتسهيل مهامها العسكرية لدحر شرذمة الميليشيات الصفوية الإيرانية الانقلابية التي عاثت في الأرض فساداً وقتلاً وتنكيلاً وتفجيراً في المحافظات المسيطر عليها من قبلهم.
الخوخة مدينة استراتيجية تطل على البحر الأحمر وتسيطر عليها القوات الحكومية، وتقع بين المخا والحديدة والميناء الذي يخضع لسيطرة ميليشيات الحوثي الإيرانية ويشكل نقطة رئيسة لوصول المساعدات الإنسانية.
إلى ذلك، دعا المجلس الأعلى لمقاومة محافظة صنعاء، مساء الأربعاء، جميع اليمنيين في كل المحافظات التي ما زالت ترزح تحت وطأة ميليشيات الحوثي الإيرانية إلى رص الصفوف خلف القيادة الشرعية ومواصلة الانتفاضة في وجه الانقلابيين، وأن يكونوا سنداً لجهود وانتصارات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لاجتثاث هذا السرطان الإيراني.
وأوضح مجلس مقاومة صنعاء في بيان «يتابع المجلس الأعلى لمقاومة محافظة صنعاء الانتفاضة الشعبية العارمة التي اندلعت في أغلب المحافظات التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية، ومدى ما أظهره الشعب اليمني من غضب وانعتاق للحرية ورفض قاطع لعودة قوى الكهنوت والرجعية التي تحاول إعادة عجلة التاريخ إلى ما قبل ثورة الـ 26 من سبتمبر المباركة».
وأشار إلى أنه «يحيي هذه الانتفاضة المباركة التي كانت نتيجة جرائم الميليشيات وبطشها وانتهاكاتها وامتداداً لموقف الشرعية وانتصارات الجيش الوطني وتقدمه في كل الجبهات»، ويدعو أبناء محافظة صنعاء بمختلف شرائحهم ومناطقهم وتوجهاتهم إلى «توحيد الكلمة والاستمرار في الانتفاضة التي يسطرها الشعب اليمني بأكمله».
وتوجه مجلس مقاومة صنعاء بخالص العزاء لقيادة وقواعد المؤتمر الشعبي العام «في كل شهداء انتفاضة صنعاء المباركة، وفي مقدمتهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح وكل من قتلتهم تلك الميليشيات»، ويشيد بانحيازهم لخيارات الشعب اليمني في رفض الميليشيات الحوثية التي لا تقبل إلا بمشروعها الكهنوتي الرافض لأي تعايش أو شراكة.
وشكر مجلس المقاومة دول التحالف العربي «التي تؤكد مواقفها المساندة للشعب اليمني حرصها على أمن اليمن وسلامته، عبر وقوفها في وجه الميليشيات وتقديم كل أشكال الدعم العسكري والإنساني لتخليص الشعب اليمني من بطش تلك الميليشيات».
ويأتي البيان في الوقت الذي تشهد فيه صنعاء هدوءاً حذراً وانتشاراً كبيراً لميليشيات الحوثي الإيرانية، بعد أيام من اغتيال الرئيس السابق علي صالح بغدر الميليشيات الإيرانية.
وأقدمت ميليشيات الحوثي على إعدام نحو ألف قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام وقيادات عسكرية ومدنية موالين للرئيس اليمني السابق خلال أربعة أيام ماضية تلت اغتيالها له.


اقرأ أيضاً