أغرب الرجال

زاوية: على فكرة

التعليق الدقيق على اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قرأته في مواقع التواصل الاجتماعي، إنه خاصم دول الخليج لسنوات من دون أن يخشى على حياته، برغم تصريح رسمي من قوات التحالف بأن مكان نومه معروف ومرصود، لكن صالح حين انقلب على إيران وميليشيات الحوثي انتهى مقتولاً في غضون 3 أيام، وهذا هو الفارق بين دول الخليج والعصابات الإيرانية.
اغتيال صالح أنهى فرضية التسوية التي روجتها أبواق الممانعة بعد انقلابه على الحوثيين، واتضحت النظرية الأخطر: وجهت إيران رسالة دموية من خلال جثة صالح إلى حلفاء ميليشياتها في سوريا والعراق ولبنان.
لقد دخل اليمن إلى منعطف حادٍّ بعد اغتيال صالح، وأثمن كلمة الرئيس عبدربه منصور هادي التي فتحت صفحة جديدة مع حزب المؤتمر الشعبي، ودعت إلى وحدة الصف لاستعادة اليمن وطناً ودولة، واجتثاث الميليشيات الإيرانية الإرهابية الطائفية المجرمة.
غادر صالح دنيانا ومعه أسرار تاريخ اليمن وصفحات مغيبة من تاريخ المنطقة.
في مقابلته الأخيرة عبر قناة العربية فضح صالح تنظيم الحمدين في قطر حين قالوا له: لماذا تتصادم مع تنظيم القاعدة؟
اليمن بعد الرابع من ديسمبر ليس هو كما قبله، والمأمول أن تتضافر كل القوى اليمنية المخلصة تحت لواء الشرعية وراية عاصفة الحزم المباركة ضد إيران وأذنابها على حد وصف أحمد علي عبدالله صالح.
a.adnan@alroeya.com


اقرأ أيضاً