الحب (يقهر)

نعم .. ولا

من الطبيعي أن أقوم بما أستطيع، وألا أقوم بما لا أستطيع، ومع ذلك أجدني أحب أكثر مما أستطيع، ولا أكره وإن كنت أستطيع، ولهذا أسمعني أضحك أعلى مما أستطيع، وأصرخ أقل مما لا أستطيع، فأهدأ وإن ظننتني لا أستطيع، ولا أقلق مهما ظننتني أستطيع، وذلك لعلي أحقق بما أستطيع ما لا أستطيع، دون أن أترك ما أستطيع من أجل ما لا أستطيع، فيُحطِّم ما لا أستطيع كل ما أستطيع، ولكنني إذا لم أحاول كما لا أستطيع لتحقيق ما لا أستطيع، سأنجرف بعيداً حيث أبداً لن أستطيع.
الحب الصحيح (يقهر) الصعاب وجميع المخاطر، فيبدو المستحيل بسببه غير مستحيل، حتى إن المشكلات فيه تنتج الحلول بنفسها، لأن هذا الإحساس الحقيقي لا يقوى على الكذب، ويقهر الكراهية بكل حب، فيستطيع كل ما لا يستطيع.
والحب الخاطئ (يقهر) القلوب وجميع المشاعر، فيبدو غير المستحيل بسببه مستحيلاً، حتى إن الحلول فيه تنتج المشكلات بنفسها، لأن هذا الإحساس المزيف لا يقوى على الصدق، ويقهر المحبة بكل كراهية، فلا يستطيع أيّاً مما يستطيع.
في الحالتين الإيجابية والسلبية، الحب (يَـقهَـر) وينتصر أو (يَـقهِـر) ويعتصر، ولكنه لا (يُـقهَـر) بالمختصر؛ هذا الكلام لم أقله إلى الآن، وهذه السطور لم أكتبها بعد!


اقرأ أيضاً